Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 42

  1. حرف الصاد

٥٠٨٧ - "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام. (حم ق ت ن هـ) عن أبي هريرة (حم م ن هـ) عن ابن عمر (م) عن ميمونة (حم) عن جبير بن مطعم، وعن سعد بن الأرقم (صح) ".

(صلاة في مسجدي هذا) في الإتيان باسم الإشارة ما يرشد إلى أن ما زيد فيه بعده ﷺ غير داخل فيما ذكر من الفضيلة، ثم رأيت النووي (١) صرح بهذا وسبب الحديث أن الأرقم تجهز يريد بيت المقدس وجاء يودع رسول الله ﷺ فقال له: "ما يخرجك حاجة أو تجارة" قال: لا والله يا رسول الله بأبي أنت وأمي لكني أردت أصلي في بيت المقدس، فقال النبي ﷺ: "صلاة في مسجدي هذا ... " الحديث. (أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام) أي فإن الصلاة فيه أفضل منها في مسجده - صلى الله عليه سلم - كما يأتي قريبًا، وهذا الفضل في الأجر لا أنه يسقط به فوائت لو صلى من عليه صلوات في المسجد الحرام أو مسجده ﷺ لما أسقطت عنه إلا واحدة وإن كان أجرها مضاعفاً، وهذا التضعيف يخص الفرائض لا النوافل فتقدم تفضيلها في البيوت، ثم رأيت بعد هذا لأنه لا فرق بين النفل وغيره عند الشافعية، قال النووي: وتخصيص الطحاوي وغيره للفرض خلاف إطلاق الأخبار، قال الرافعي: قد يكون النفل [٣/ ١٢] في البيت أفضل لعموم خبر: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".

قلت: بناء على أن التضعيف غير الفضل ولا يخفاك أنه تقدم حديث أبي داود وصححه وفيه بيان أن التفضيل للفرائض. (حم ق ت ن هـ) عن أبي هريرة (حم م ن هـ) عن ابن عمر (م) عن ميمونة (حم) (٢) عن جبير بن مطعم، وعن سعد بن

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 7، ص 42 (SanadKitab #122096, hlm. urut 3666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.