Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 435

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. حرف الهمزة مع الحاء المهملة

٢٧١ - " أُحِلَّ الذهب والحرير لإناث أمتي، وحُرّم على ذكورها (حم ن) عن أبي موسى (صح) ".

(أحل) معبر الصيغة للعلم بالفاعل فإن الله هو الذي يحلل ويحرم (الذهب والحرير) أي لبسهما وهذا الحديث خصص حديث علي عند الشيخين (١) من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة بالرجال لقوله (لإناث أمتي) إلا أنه قد عارض هذا حديث أسماء بنت يزيد عند أبي داود (٢) بلفظ: "أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت في عنقها مثلها من النار" والأحاديث في التحليل والتحريم قد تعارضت بلا مرية، وقد اختلف الناس في العمل بها فمنهم من ذهب إلى أن أحاديث التحريم منسوخة، وادعى الدميري الإجماع على حل لبس الذهب للنساء وذهب آخرون إلى خلاف ذلك وأولوا أدلة التحليل، وذهب آخرون على أن أدلة التحريم يراد بها الكراهة والتنزه عن زينة الدنيا، ولبسط المسئلة محل آخر (وحرم) فعبر الصيغة كالأول والنكتة النكتة (على ذكورها) وقد أبيح لهم للضرورة كالحكة فإنه أبيح لأجلها لبس الحرير كما هو معروف في الحديث (حم ن عن أبي موسى (٣)) ورواه الترمذي وصححه ورمز المصنف لصحته.

٢٧٢ - " أحلت لنا ميتتان ودمان: فأما الميتتان فالحوت والجراد، وأما الدمان فالكبد والطحال (هـ ك هق) عن ابن عمر (صح) ".

(أحلت لنا ميتتان ودمان) فيه الإبهام أولاً ثم التفسير بثانياً إشارة إلى عظم المنة بذلك (فأما الميتتان فالحوت والجراد) أي ميتة الحوت وميتة الجراد (وأما الدمان فالكبد والطحال) بزنة كتاب معروف وتسميتهما دمًا باعتبار ما كانا

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 1، ص 435 (SanadKitab #122096, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.