Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 446

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. حرف الهمزة مع الحاء المهملة

الأطراف وغيرها إلا أنه قد حمل البعض على خضاب الشيب وأيده أنه قد ﷺ بتغيير لون الشيب، وقال بحرمة خضب الأطراف وكراهته، واستدل له أنه ﷺ نفى المخنّث حين رآه مختضبًا وقال: "ما شأن هذا؟ ما له يشبه بالنساء" فنفاه، وأجيب بأنه نفاه لكونه مخنثًا لا لإختضابه، كيف وفي سنن أبي داود وتاريخ البخاري (١) أنه ما شكى إلى رسول الله ﷺ أحد وجع في رجليه إلا قال له اختضب بالحناء، وفي الترمذي عن سلمى أم رافع خادم النبي ﷺ قالت: كان لا يصيب النبي ﷺ فرجة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء.

قلت: وفي هذين تأمل؛ لأنه يقال إما للحاجة والتداوي فقد يباح، والكلام فيما إذا قصد به الزينة وسيأتي أنه من سنن المرسلين (ع والحاكم في الكنى عن أنس) (٢) رمز المصنف لضعفه لأن فيه الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك وهما كما قال الذهبي مجهولان.

٢٨٥ - " اختضبوا بالحناءة فإنه يزيد في شبابكم، وجالكم، ونكاحكم (البزار، وأبو نعيم في الطب عن أنس، أبو نعيم في المعرفة عن درهم".

(اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم) هذا إذن للشباب لأن الزيادة تكون مع تفويت المزيد (وجمالكم ونكاحكم) والزيادة في هذه الثلاثة مدعو إليها شرعًا يأذن فيما يبقيها أو يزيد فيها (البزار وأبو نعيم (٣) في الطب عن أنس) قال

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 1، ص 446 (SanadKitab #122096, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.