Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 8, halaman 296

  1. حرف الكاف
  2. المعرف بـ اللام من حرف الكاف

رده ابن القيم (١) في أوائل الهدي قيل: وهذا على ما فهم أنس من حاله ولعل البياض كان أحب إليه، قيل: قد يحب الشيء ولا يستعمله لخاصية في غيره. (ق د ن) (٢) عن أنس).

٦٤٨٧ - "كان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه". (خ هـ) عن عائشة (صح) ".

(كان أحب الدين إليه) بكسر الدال أي التعبد (ما داوم عليه صاحبه) وإن قل كما يأتي والمراد المداومة العرفية فلا يرد أن المداومة تشمل جميع الأزمنة وذلك غير مقدور وإنما كان أحب إليه لأن المداوم يدوم له الإسعاد والإمداد وتدعوه طاعته إلى طاعات ولذا شرع لمن فاته ورده بالليل أن يأتي به في النهار لئلا تفوته المداومة وتارك العمل بعد أن فعله كالهاجر بعد الوصال. (خ هـ) (٣) عن عائشة).

٦٤٨٨ - "كان أحب الرياحين إليه الفاغية". (طب هب) عن أنس" (ض).

(كان أحب الرياحين) جمع ريحان وهو كل نبت طيب الريح إلا أنه غلب عند الإطلاق في عرف العامة إلى نبت مخصوص. (إليه الفاغية) بالغين المعجمة وهو نور الحناء وهي من أطيب الرياحين وأحسنها وعن ابن درستويه: الفاغية عود الحناء يغرس مقلوباً فيخرج بشيء أطيب من الحناء يسمى الفاغية، قال المصنف وفيه منافع من أوجاع الغضب والفالج والصداع وأوجاع الجنب والطحال ويمنع السوس من الثياب وغير ذلك. (طس هب) (٤) من حديث عبد

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 8، ص 296 (SanadKitab #122096, hlm. urut 4525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.