Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 9, halaman 50

  1. حرف اللام

٧٢٤٣ - "لعن الله العقرب ما تدع المصلي وغير المصلي، اقتلوها في الحل والحرم. (هـ) عن عائشة".

(لعن الله العقرب) إن قيل: كيف الدعاء على غير مكلف؟

قلت: قد قاله الشارع فيجب الإيمان به ولا يتكلف تأويله وهو كثير في السنة ويحتمل أن المراد الدعاء عليها بالإبعاد عن الرحمة في الدنيا، بتضييق أحوالها عليها وفي الآخرة إذا حشرت الوحوش بعدم نيلها الرحمة وأنها استحقت ذلك لما فيها من خبث الطبع وأنها تؤذي من في طاعة أو غيرها كما أشار إليه (ما تدع المصلي ولا غير المصلي) أي من أذيتها (فاقتلوها في الحل والحرم) فإنه لا يعتد بها ويحتمل أن لعنها هو إبعادها عن الحياة وإباحة دمها كأنه قيل: قد لعنها الله بإبعادها عن الحياة فاقتلوها وهذا قاله ﷺ لما لدغته وهو يصلي، وروى أبو يعلى (١) عن عائشة أنه ﷺ كان لا يرى بقتلها في الصلاة بأساً (هـ (٢) عن عائشة)، سكت المصنف عليه، وقال الشارح: سنده ضعيف لكن يتقوى بوروده من عدة طرق.

٧٢٤٤ - "لعن الله العقرب ما تدع نبياً ولا غيره إلا لدغتهم (هب) عن علي (ض) ".

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 9، ص 50 (SanadKitab #122096, hlm. urut 4919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.