Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 9, halaman 366

  1. حرف الميم

السلام: وأجيب: بأن المراد هنا من الأذية ما عدا إزهاق الروح، وقيل: لما كان أكثر الأنبياء أتباعاً كان أكثرهم أذى لأن كل أذى يتفق لأفراد أمته يؤذيه، وقيل: إن كلما سمع ما جرى لنبي من الأنبياء قبله من الأذى فإنه يؤلمه ويجد من أذاه مثل ما وجده ذلك النبي فبهذا لم يؤذ أحد بما أوذي به (حل (١) عن أنس) رمز المصنف لضعفه.

٧٨٣٥ - "ما بر أباه من شد إليه الطرف بالغضب. (طس) وابن مردويه عن عائشة (ض) ".

(ما بر أباه من شد إليه الطرف) أي نظرة بطرفة نظرة من نظر (بالغضب) وهذا أشد التحذير عن جفوة الآباء فإن هذه النظرة أخف شيء يفعله الولد وقد سلبت عنه صفة البر فكيف غيرها وكذا جاء في كتاب الله: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] لم يزد على حرفين [٤/ ١٠٩] في ما نهى عنه من أذاهما فليحذر العبد عقوق الآباء وأولى منهم الأمهات إذ حقوقهن آكد كما أسلفناه (طس وابن مردويه (٢) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه صالح بن موسى (٣) وهو متروك.

٧٨٣٦ - "ما بعث الله تعالى نبياً إلا عاش نصف ما عاش النبي الذي كان قبله. (حل) عن زيد بت أرقم".

(ما بعث الله نبياً إلا عاش) في العمر (نصف ما عاش النبي الذي كان قبله)

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 9، ص 366 (SanadKitab #122096, hlm. urut 5235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.