الحق: مجهول، وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ وساق له هذا الحديث.
٨٥١١ - "من أمركم من الولاة بمعصية فلا تطيعوه. (حم هـ ك) عن أبي سعيد (صح) ".
(من أمركم من الولاة) الذين أوجب الله عليكم طاعتهم (بمعصية فلا تطيعوه) فإنه: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ...﴾ الآية. [التوبة: ٦٢] فالآية مقيدة بالأمر بالطاعة في قوله: ﴿وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] (حم هـ ك (١) عن أبي سعيد) رمز المصنف لصحته.
٨٥١٢ - "من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف. (هب) عن ابن عمرو (ض) ".
(من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف) بلين وبرفق وبلطف وقد أدب الله في خطاب الكفار فقال: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا ...﴾ الآية. أي لفرعون [طه: ٤٤]، وفي أهل الكتاب ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: ٤٦]، وفي العموم ﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥]، وفي الحديث: "بشروا ولا تعسروا" (٢). (هب (٣) عن ابن عمرو) رمز المصنف لضعفه لأن فيه مسلم بن ميمون الخواص (٤) أورده الذهبي في الضعفاء قال: قال ابن حبان: بطل الاحتجاج به، وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه ووثقه ابن معين عن زافر، وقال ابن عدي: لا يتابع على حديثه عن المثنى بن الصباح (٥) ضعفه ابن معين، وقال