Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 10, halaman 184

  1. حرف الميم
  2. من مع التاء المثناة

القلوب يعاقب عليها وإن لم يبرز أفعالها إلى الخارج، وقيل: ليس المراد حقيقة الإحباط بل الوعيد والتخويف والتنفير. (ابن عساكر (١) عن ابن عمر) ذكره ابن عساكر في تاريخه من طريق مأمون السلمي (٢) عن أحمد بن عبد الله الشيباني (٣) عن الخطاب، وأورده المصنف في مختصر الموضوعات ثم قال: مأمون وشيخه كذابان هكذا والعجب منه كيف ذكره هنا مع اعترافه بذلك، وقال مخرجه: الخطيب منكر جدًّا لا أعلم رواه غير سليمان (٤) وهو كذاب وقال ابن عدي: وضاع ومن بلاياه هذا الحديث.

٨٥٨٦ - "من تواضع لله رفعه الله. (حل) عن أبي هريرة".

(من تواضع لله) أي لأجل عظمة الله ولأنه أمر بالتواضع ويحبه (رفعه الله) في الدنيا والآخرة لأنه ترك حظ نفسه لله فأعطاه الله خيرًا مما ترك والتواضع لله أن يجعل نفسه وصفها الله تعالى من العجز وذل العبودية تحت أوامره تعالى بالامتثال لها وزواجره بالانزجار وأحكامه بالتعليم لعباده، وقال الطبري: في التواضع مصلحة الدارين فلو استعمله الناس في الدنيا لزالت بينهم الشحناء فاستراحوا من نصب المباهات والمفاخرات. (حل (٥) عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف وقد أخرج الشيخين: "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" (٦) وفي معناه عدة أحاديث صحيحة وحسنة.

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 10، ص 184 (SanadKitab #122096, hlm. urut 5648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.