المصنف لضعفه؛ لأن فيه إسحاق بن محمَّد الغوري (١) أورده الذهبي في الضعفاء، وقال النسائي: ليس بثقة ووهاه أبو داود، وتركه الدارقطني وقال العراقي: رويناه في أمالي المحاملي: بإسناد ضعيف من حديث علي.
٨٦٨٧ - "من رضي عن الله رضي الله تعالى عنه. ابن عساكر عن عائشة (ض) ".
(من رضي عن الله) بما قسمه له من الأرزاق وبما أقامه فيه من الأحوال وعلم أن الله لم يبخسه من حقه شيئا وأنه أقامه في أصلح الأحوال له ﵁ وأدخله جناته وهذه هي الرتبة التي فاز بها من قال الله فيهم: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [البينة: ٨] ولا يتسخط ما هو فيه إلا من جهل أنه مربوب مدبر في نفسه لا مدبر لنفسه وفيه أن من سخط ما هو فيه سخط الله عليه (ابن عساكر (٢) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه.
٨٦٨٨ - "من رفع رأسه قبل الإِمام أو وضع فلا صلاة له. ابن قانع عن شيبان".
(من رفع رأسه قبل الإِمام) الذي يقتضي به في ركوع أو سجود. (أو وضع) أي رأسه الهواء إلى الركوع أو السجود. (فلا صلاة له) لا صحة لها لأنه الأظهر في النفي والأصل فيه وذلك أنه ﷺ قال: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا" فأمرهم بأن يجعلوا ركوعهم وسجودهم متعقبًا لركوعه وسجوده فمن سابق فقد خالف الإِمام فبطلت صلاته، والأكثر أنها لا تبطل بذلك وإن كان آثمًا وإن كان قوله فلا صلاة أي فلا فضيلة ولا