Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 609

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع الذال المعجمة

التي جعلها الله علامة أهل الإيمان عند المصائب (فإنها) أي هذه الحادثة (من المصائب) التي يسترجع عندها (البزار عن أبي هريرة (١)).

٥٠٢ - " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين (ق د) عن أبي هريرة" (صح).

(إذا أوى) بالقصر لازم وبالمد متعد أي إذا دخل (أحدكم) مفضيًا (إلى فراشه) لينام عليه (فلينفضه بداخلة إزاره) أي طرفه وحاشيته من داخل إنما أمره بداخلته دون خارجيته لأن المؤتزر يأخذ إزاره بيمينه وشماله فيلزق ما بشماله على جسده وهي داخلة إزاره ثم يضع ما بيمينه فوق داخلته فمتى عاجله أمر وخشي سقوط إزاره أمسكه بشماله ودفع عن نفسه بيمينه فإذا صار إلى فراشه فحل إزاره فإنما يحل بيمينه خارجة الإزار ويبقى الداخلة معلقة فبها يقع النفض لأنها غير مشغولة باليد كذا في النهاية (٢) (فإنه لا يدري ما خلفه عليه) على فراشه من حيوان يؤذي ونحوه (ثم ليضطجع على شقه الأيمن) لأنه أقرب إلى عدم استغراق النوم له (ثم ليقل باسمك ربي) أي يا ربي (وضعت جنبي وبك أرفعه) أي ببركة اسمك الوضع والرفع وإن لم يقل باسم الله (إن أمسكت نفسي فارحمها) إن قضيت بإمساكها لديك وعدم ردها إلى البدن وقضيت بالإماتة الكبرى والمراد بها الروح (وإن أرسلتها) رددتها إلى بدنها (فاحفظها بما تحفظ به

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 1، ص 609 (SanadKitab #122096, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.