Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 217

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع الذال المعجمة

فسرها هنا بأخص من الماضي ولذا قالوا (وما الرتع) سألوا عنه ما هو في المساجد (قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) أي هذا القول هو الرتع في المساجد والتوسع في خصبها (ت عن أبي هريرة) [١/ ٢٣٣] رمز المصنف لضعفه وفي الكبير: حسن غريب (١).

٨٥٦ - " إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها بكفه, لا يعقر مسلمًا (ق د هـ) عن أبي موسى (صح) ".

(إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا) أراد كل مسجد وكل سوق (ومعه نبل) بفتح النون وسكون الموحدة هي السهام ولا واحد لها من لفظها فلا يقال نبله وإنما يقال سهم ونُشَّابَة أفاده في النهاية (٢) (فليمسك على نصالها) بكسر النون وصاد مهملة من نصلت السهم نصلا إذا جعلت له نصلا وإذا نزعت نصله فهو من الأضداد والنصل حديدة السهم والرمح والسيف ما لم يكن له مقبض قاله في القاموس (٣) والمراد هنا حفظها في النصال (بكفه لا يعقر مسلمًا) العقر القطع والحديث لإفادة سد الذرائع عن أذية المسلمين والتحفظ عما يجوز منه ضررهم وخص المسجد والسوق لأنهما غالب مجامع الناس وإلا فغيرهما كالطرقات ومجالس الناس مثلهما وخص النبل لأنهم كانوا أكثر ملابسة لها من غيرها وإلا فغيرها مثلها مما يخاف ضرره (ق د هـ عن أبي موسى) (٤).

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 2، ص 217 (SanadKitab #122096, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.