Lewati ke konten

Kitab: At-Tanwir Syarh al-Jami' ash-Shaghir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 342

  1. حرف الألف
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع السين المهملة

أنس كثر من الأصدقاء فإنكم شفعاء بعضكم في بعض" (١) لا أخوة الإيمان العامة المرادة من قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة﴾ [الحجرات: ١٠] وفي قوله: "المؤمن أخو المؤمن" (٢). (فإن لكل مؤمن) لم يقل أخ كما يقتضيه السياق إشارة إلى أن المراد بالأخ المأمور باتخاذه هو المؤمن فإنه الذي له حظ الشفاعة للغير لا لغيره وقد قال تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] (شفاعةً يوم القيامة) وفيه أنه إنما يشفع المؤمن لمن يعرفه في دار الدنيا ويواخيه ويحتمل أنه يشفع لمن لا يعرفه إلا أن شفاعته لمن يعرفه أكثر، وفيه إثبات الشفاعة لكل فرد من أهل الإيمان وفيه أن المعارف في الدنيا سبب لإسداء العوارف في الآخرة ونظيره ما تقدم من حديث السبط ﵁: "اتخذوا عند الفقراء أيادي فإن لهم دولة يوم القيامة" (٣). وهؤلاء هم الإخوان الذين أرادهم علي أمير المؤمنين ﵇ في قوله: أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان وأعجز منه من ضَيَّع من ظفر به منهم ومن الشعر المنسوب إليه:

إن أخاك الصدق من كان معك ... ومن يضر نفسه لينفعك

ومن إذا ريب الزمان صدعك ... شتت فيه شمله ليجمعك (٤)

(ابن النجار في تاريخه عن أنس) رمز المصنف لضعفه (٥).

Rujukan halaman ini: التنوير شرح الجامع الصغير، ج 2، ص 342 (SanadKitab #122096, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.