وغسل ﷺ في قميص (١) لأن فضلاته طاهرة، فلم يخش تنجس قميصه (٢) (وستره عن العيون) (٣) تحت ستر في خيمة أو بيت (٤) إن أمكن، لأنه أستر له (٥) .