كما لو لم ينزل (١) ولا يصح قياسها على الوطء، لأنه يجب به الحد دونها (٢) (وعليه بدنة) إن أنزل بمباشرة أو قبلة، أو تكرار نظر، أو لمس لشهوة (٣) .