(ويصح ضمان المجهول، إذا آل إلى العلم) (١) لقوله تعالى ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ (٢) وهو غير معلوم، لأنه يختلف (٣) .