ثم يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين (١) والله لأَرمين بها بين أكتافكم. متفق عليه (٢) (وكذلك) حائط (المسجد (٣) وغيره) كحائط نحو يتيم (٤) .