كونه بالغا عاقلا) لأن غير المكلف تحت ولاية غيره، فلا يكون واليا على غيره (١) (ذكرا) لقوله ﵊ «ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة» (٢) (حرا) لأن الرقيق مشغول بحقوق سيده (٣) (مسلما) لأن الإسلام شرط للعدالة (٤) (عدلا) ولو تائبا من قذف (٥) فلا يجوز تولية الفاسق (٦) لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية (٧) (سميعا) لأن الأصم لا يسمع كلام الخصمين (٨) .
Kitab: Hasyiyah ar-Raudh al-Murbi' · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم
Baca Juz 7, halaman 517
Rujukan halaman ini: حاشية الروض المربع لابن قاسم، ج 7، ص 517 (SanadKitab #12216, hlm. urut 3963)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.