تيممتِ العينَ التي عند ضارجٍ ... يفئ عليها الظلُّ عرمضها طامي (¬١)
وقول الشاعر:
فما أدري إذا يَّمْمتُ أرضًا ... أريد الخير أيهما يليني
أالخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني (¬٢)
ثم كثر استعمال هذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب (¬٣).
ثانيًا: تعريف التيمم في الاصطلاح:
عرَّف فقهاء المذاهب الأربعة التيمم بعدة تعريفات، وفيما يلي تلك التعاريف:
أولاً: تعريفه عند الحنفية: هو استعمال الصعيد في عضوين مخصوصين على قصد التطهر بشرائط مخصوصة (¬٤).