وجه الدلالة:
أن عمرًا أمَّ أصحابه متيممًا وهم متوضئون فأقره النبي ﷺ ولم ينكر عليه ذلك.
ثانيًا: من الآثار:
ما روي عن ابن عباس ﵄ أنه كان في سفر معه أناس من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم عمار بن ياسر فصلى بهم وهو متيمم (¬١).
وجه الدلالة:
أن التيمم يقوم مقام الوضوء، ولو كانت الطهارة به ضعيفة لما أم ابن عباس وهو متيمم من كان متوضئًا (¬٢).
ثالثًا: من المعقول:
١ ـ أن المتيمم متطهر بطهارة صحيحة، فأشبه المتوضئ (¬٣).
٢ ـ أن كل من جاز له أن يصلي بالمتيممين جاز له أن يصلي بالمتوضئين، أصله المتطهر بالماء (¬٤).