أن ما عدا حديث عمار ﵁ من أحاديث الضربتين، فهو إما ضعيف، أو موقوف، ومعلوم أن الضعيف لا يصلح للاحتجاج به، والموقوف لا يُسقط المرفوع.
قال الشوكاني ﵀: «والحاصل أن جميع الأحاديث الصحيحة ليس فيها إلا ضربة واحدة، ... وجميع ما ورد في الضربتين لا يخلو من ضعف يسقط به عن درجة الاعتبار، ولا يصلح للعمل به حتى يقال إنه مُشتمل على زيادة، والزيادة يجب قبولها، ... فالحق الوقوف على ما ثبت في الصحيحين من حديث عمار ﵁ من الاقتصار على ضربة واحدة حتى تصح الزيادة على هذا المقدار) (¬١).
٤٤ ـ أن ما ثبت عن عمار ﵁ أنه كان يعلم الناس التيمم بعد وفاة النبي ﷺ ضربة واحدة للوجه واليدين، يوافق أثبت ما روي عن النبي ﷺ ولا يقوى على معارضته أحاديث الضربتين.
٤ ـ ضعف أدلة المخالفين بما حصل من مناقشة.