استدل القائلون بأن فاقد الطهورين يصلي ويعيد، بمايلي:
أولاً: من السنة:
حديث عائشة ﵂: «أنها استعارت من أسماء (¬١)
قلادة فهلكت (¬٢)، فبعث رسول الله ﷺ رجلاً (¬٣) فوجدها، فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء، فصلوا، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فأنزل الله آية التيمم» (¬٤).
وجه الدلالة:
دل الحديث على وجوب الصلاة لفاقد الطهورين، وذلك لأنهم صلوا معتقدين وجوب ذلك، ولو كانت الصلاة حينئذ ممنوعة لأنكر عليهم النبي ﷺ، فكان هذا شرعًا عامًا حتى يرد الدليل الرافع له (¬٥).