Lewati ke konten

Kitab: Istidrak wa Ta'qib 'alasy Syaikh Syu'aib al-Arna'uth fi Ta'wilihi Ba'dha Ahaditsish Shifat · Pengarang: خالد الشايع

Baca halaman 113

  1. الموضع الخامس عشر تأويل صفة اليد والأصابع

ويكون الأمر بخلاف ذلك، فقد تكون الحمرة لأمرٍ حدث في البدن كثوران الدم، والصفرة لثوران خلط ونحوه، فالاستدلال بالتبسم والضحك في مثل هذا الأمر الجسيم قَدْرُه، الجليلِ خَطْرُه، غير سائغ مع تكافؤ وجهي الدلالة المتعارضين فيه.

وعلى تقدير أن يكون ذلك محفوظًا، فهو محمول على تأويل قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [سورة الزمر، الآية: ٦٧]، أي: قدرته على طيها وسهولة الأمر عليه في جمعها، بمنزلة من جمع شيئًا في كفه، واستقلَّ بحمله من غير أن يجمع كفَّه عليه، بل يُقِلُّهُ ببعض أصابعه، وقد جرى في أمثالهم: فلانٌ يُقِلُّ كذا بأصبعه ويعمله بخنصره، ويؤكد ما ذهبنا إليه حديث أبي هريرة رفعه "يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض" رواه البخاري في "الصحيح"، وهذا قول النبي ﷺ ولفظه جاء على وفاق الآية من قوله ﷿ ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ وليس فيه ذكر الأصابع، وتقسيم الخليقة على أعدادها، فدلَّ أن ذلك من تخليط اليهود وتحريفهم وأن ضحك النبي ﷺ إنما كان على التعجب منه

Rujukan halaman ini: استدراك وتعقيب على الشيخ شعيب الأرنؤوط في تأويله بعض أحاديث الصفات، ص 113 (SanadKitab #122231, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.