وفي الروضة (١) -وقاله الغزالي (٢) -: ما لا يوجد المشروط دونه، ولا يلزم وجوده بوجوده.
وهو دور، وتعريف بالأخفى؛ لأن المشروط مشتق منه.
ونقض طرده (٣): بجزء السبب (٤). (٥)
وقيل (٦): ما يقف عليه تأثير (٧) المؤثر في تأثيره لا في ذاته.
ونقض عكسه: بالحياة القديمة، شرط للعلم القديم، ولا (٨) تأثير ولا مؤثر.
ولا ينتقض طرده بالمؤثر ومؤثر المؤثر؛ لإِشعار ذكر "تأثير المؤثر" بخروجهما؛ فإِن المؤثر لا يقف تأثيره على نفسه ولا [على] (٩) مؤثره، بل