لصحة إِطلاقه عليه لغة وعرفا مع عدم ما سبق، والأصل الحقيقة، واختاره أبو الحسن التميمي (١) من أصحابنا، وزاد: المظهر للحكم.
ورده القاضي (٢): بالمجمل.
وفي التمهيد (٣): له (٤) أن يقول: المجمل ليس دليلاً.
......................
والمبين: نقيض المجمل، مفرد أو مركب أو فعل.
مسألة
الفعل يكون بيانا عند العلماء.
ومنعه الكرخي (٥) وبعض الشافعية (٥).
لنا: أنه ﵇ بين به الصلاة والحج، ولهذا قال: (صلوا كما رأيتموني [أصلي]) (٦)، و (خذوا عني).
ولأنه أدل، ولهذا قال ﵇: (ليس الخبر كالمعاينة)، رواه