قالوا: (نأتِ بخير منها أو مثلها) (١).
أجيب: لا عموم، (٢) وليس فيه ما يدل أن ما يأتي هو الناسخ، ولا أنه من جنس المنسوخ، والمراد: حكم أنفع للمكلف، والجميع من الله (٣).
رد الأولان: خلاف الظاهر، قال ابن عقيل (٤): "والمماثلة تقتضي إِطلاقها من كل وجه"، وقاله القاضي (٥) وغيره، مع قول بعضهم: قد يتفاوتان شدة كالحركتين والسوادين، قال الجوهري (٦): "مثل" (*) كلمة تسوية.
قالوا (٧): (قل ما يكون لي أن أبدله) (٨).
أجيب: أي الوحي (٩)، ثم: السنة بوحي.
وبه يجاب عن قولهم: "القرآن أصل (١٠) "، ثم: المنسوخ ليس أصلاً.