وعلي بن عيسى الرَّبَعي (١) وبعض الشافعية. (٢)
واختار أبو بكر من أصحابنا: إِن كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطًا في صحة الآخر كآية الوضوء (٣): فللترتيب، وإِلا فلا. (٤)
لنا: الإِجماع السابق.
وعطفه تعالى السابق على اللاحق، كأيوب ويونس على عيسى (٥).
وحكايته عن قول منكري البعث: (نموت ونحيا) (٦).
ولو كانت للترتيب، لزم التناقض في آيتي البقرة والأعراف: (٧)