وذكر الدارقطني: أن أثبت (١) طرقه الأولى، وأن أبا الضحى (٢) لقي عمر وعلياً (٣) وذكر غيره: لا (٤). والله أعلم.ولأنه لم يكمل فهمه فيما يتعلق بالمقصود، فنصب الشرع البلوغ له