والتواتر فرع تصوره فهو دور.
وقال الآمدي (١): الأقرب: هو القرآن القابل (٢) للتنزيل.
واحترز بالأول: عن غيره من الكتب، وعما أنزل ولم يتل، وبالثاني: عن الكلام النفسي، ولم نقل (٣): "الكلام المعجز"؛ لأن السورة الواحدة كذلك، وإنما هي بعض الكتاب.
وقيل (٤): الكلام المنزل للإِعجاز (٥) بسورة (٦).
فقيل: يلزم أن بعض القرآن قرآن (٧) مجازًا (٨).
قال (٩) أحمد: "القرآن معجز بنفسه".
قال جماعة: كلام أحمد يقتضي أنه معجز في لفظه ونظمه ومعناه