Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Fiqh (Ibnu Muflih) · Pengarang: ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 387

  1. الجزء الثاني
  2. الإجماع
  3. واصطلاحا
  4. مسألة

قال الآمدي (١) وغيره: السنة أقرب الطرق إِلى كون الإِجماع حجة قاطعة.

فإِن قيل: آحاد.

سلمنا التواتر، لكن يحتمل أنه أراد عصمتهم عن الكفر بلا تأويل وشبهة، أو عن الخطأ في الشهادة في الآخرة، أو فيما يوافق المتواتر (٢)، ويحتمل أنه أراد كل الأمة إِلى يوم القيامة.

ثم: لم يلزم أنه حجة على المجتهدين لا سيما إِن قيل: كل مجتهد مصيب.

رد: (٣) بالقطع بمجموعها أن النبي ﷺ قصد تعظيم أمته وبيان (٤) عصمتها عن الخط، كالقطع بوجود حاتم الطائي (٥)، فهي متواترة معنى.

وفي كلام القاضي (٦) -وهو معنى الروضة (٧) -: لا بد لكثرتها من

Rujukan halaman ini: أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 387 (SanadKitab #122256, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.