عبرة بمخالفة صاحب النَّظَّام (١) فيه. (٢)
قالوا: لو كان عن دليل كان هو الحجة، فلا فائدة فيه.
رد: قوله ﵇ حجة في نفسه، وهو عن دليل هو (٣) الوحي.
ثم: فائدته سقوط البحث عنا عن دليله، وحرمة الخلاف الجائز قبله.
وبأنه (٤) يوجب عدم انعقاده عن دليل.
وظهر للآمدي ضعف الأدلة من الجانبين، وقال: يجب إِن يقال: أن أجمعوا عن غير دليل لم يكن إِلا حقًا (٥)
مسألة
يجوز الإِجماع عن اجتهاد وقياس، ووقع، وتحرم (٦) مخالفته، عندنا