بيانًا.
ولعل (١) المراد بالخلاف غير الكتب المصنفة، لما فيه من تغيير تصنيفه، وقاله بعضهم.
لنا: عمل (٢) السلف من غير نكير زمنهم، فهو إِجماع.
ولأحمد بإِسناد حسن عن واثِلة (٣): "إِذا حدثناكم بالحديث على معناه فحسبكم". (٤)
وروى أبو محمَّد الخَلال (٥) هذا المعنى عن ابن مسعود