Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Fiqh (Ibnu Muflih) · Pengarang: ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 737

  1. الجزء الثاني
  2. النهي
  3. مسألة

لغة (١): الوطء، فيكون الممتنع شرعا امتنع (٢).

مسألة

النهي عن الشيء لوصفه كذلك عندنا وعند الشافعية (٣) وغيرهم.

وذكر بعضهم (٤) عن الأكثر: لا يقتضي فسادًا، كذا قال.

وعند الحنفية (٥): يقتضي صحة الشيء وفساد وصفه، فالمحرم عندهم وقوع الصوم في العيد لا الواقع، فهو حسن؛ لأنه صوم، قبيح لوقوعه في العيد، فهو طاعة فيصح النذر به، ووصف قبحه لازم للفعل (٦) لا للاسم (٧)، ولا يلزم بالشروع (٨)، والفساد في الصلاة وقت النهي في وصفه (٩) للنسبة إِلى الشيطان، والوقت سبب وظرف، فأثر نقصه في نقصها، فلم يَتَأدَّ بها الكامل (١٠)، وضُمِنَتْ بالشروع، ووقت الصوم معيار

Rujukan halaman ini: أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 737 (SanadKitab #122256, hlm. urut 822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.