وكذا تفريق أهل اللغة بين لفظ العموم ولفظ الخصوص (١).
وأيضاً (٢): "كل الناس علماء" يكذبه: "كلهم ليسوا علماء".
واحتج أصحابنا (٣) وغيرهم: بأنه (٤) لما نزل قوله: (إِنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) (٥) قال عبد الله بن الزبعري (٦) للنبي ﷺ: قد عُبدت الملائكة وعزير وعيسى، هؤلاء في النار مع آلهتنا؟ فنزل: (ولما ضرب ابن مريم) (٧)، ثم: (إِن الذين سبقت) (٨). إِسناده جيد، رواه أبو بكر بن مردويه (٩) من حديث عكرمة عن ابن عباس، ورواه -أيضاً- بإِسناد حسن
Rujukan halaman ini:أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 761 (SanadKitab #122256, hlm. urut 846)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.