Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Fiqh (Ibnu Muflih) · Pengarang: ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 764

  1. الجزء الثاني
  2. العام والخاص
  3. مسألة

الإِسناد (١)، ولم يصح قوله ذلك له.

ولو اختصت "ما" بمن لا يعقل لما احتيج إِلى قوله: (من دون الله) لعدم تناولها لله، و"ما" -هنا- بمعنى: "الذي"، و"الذي" يصح لما لا (٢) يعقل، لقولهم: " [الذي] (٣) جاء زيد"، وصحة: "ما في الدار من العبيد أحرار". (٤) قال بعضهم (٥): فكذا "ما" بمعناها تكون للعاقل أيضاً، كقوله: (والسماء وما بناها) وما بعدها (٦). وذكره (٧) بعضهم فيهن (٨). وبعضهم: بمعنى "مَنْ". وبعضهم: مصدرية.

واحتجوا -أيضًا- بأن العموم معنى ظاهر يحتاج إِلى التعبير عنه كغيره.

ورد (٩): بالاستغناء بالمجاز والمشترك. كذا قيل، والظاهر خلافه.

Rujukan halaman ini: أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 764 (SanadKitab #122256, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.