ولما (١) حجب القوم الأم بالأخوين دل على أن الآيه قصدت الأخوين فما فوق.
واختلف قول ابن معين (٢) فيه، وقال (م) (٣): ليس بثقة، وقال (٣) أبو زرعة (٤): ضعيف، وقال النسائي (٥): ليس بقوي.
وهذا دليل صحة الإِطلاق مجازا.
القائل "حقيقة": هذه الآية، والأصل الحقيقة.
وعن زيد بن ثابت: "يسمى الأخوان إِخوة" (٦).