رد: أراد حقيقة لما سبق، ولهذا: عنه (١) وعن جماعة من المفسرين وأهل اللغة -في: (يا أيها (٢) الرسل) (٣) -: المراد محمَّد ﷺ وحده.
وقال ابن الأنباري (٤) -عن قول مجاهد في: (كان الناس أمة) (٥): المراد آدم-: العرب توقع الجمع على الواحد.
قالوا: لا يصح: (٦) رجلان عاقلون، ولا: رجال عاقلان.
رد: مراعاة للفظ (٧) في الصفة للتبعية (٨).
مسألة
العام بعد التخصيص مجاز عند أبي الخطاب (٩) وغيره، وقاله أكثر المعتزلة (١٠) والأشعرية (١١).