Lewati ke konten

Kitab: Al-Aghshanun Nadiyyah Syarhul Khulashah al-Bahiyyah · Pengarang: أبو أسماء محمد بن طه

Baca halaman 106

  1. من البعثة إلى الهجرة
  2. ١٥ - وفي السنه الحادية عشرة من البعثه: عرض نفسه الكريمه على القبائل في موسم الحج كعادته، فآمن به ستة من رؤساء الأنصار، ورجعوا إلى المدينه ففشا فيهم الإسلام
  3. الشرح

الحرام للدعوة إلى دينه ورسالته لعلَّ أحدًا أن يستجيب له فيؤويه وينصره بعد ما كذبه قومه.

عَنْ جابِرٍ ﵁ قالَ: مَكَثَ رَسُولُ الله ﷺ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ النّاسَ في مَنازِلِهِمْ بعُكاظٍ وَمَجَنَّةَ وَفِي الْمَواسِمِ بِمِنًى يَقُولُ: "مَنْ يُؤْوِيني؟ مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسالَةَ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ " حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ أَوْ مِنْ مُضَرَ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ: احْذَرْ غُلامَ قُرَيْشٍ لا يَفْتِنُكَ، وَيَمْشِي بَيْنَ رِجالِهِمْ، وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصابعِ، حَتَّى بَعَثَنا الله إِلَيهِ مِنْ يَثْرِبَ فآوَيْناهُ وَصَدَّقْناهُ، فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنّا فَيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْاَنَ، فَيَنْقَلِبُ إلى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلامِهِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصارِ إِلّا وَفِيها رَهْطٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلامَ (١).

وعنه أيضًا قالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النّاسِ بالْمَوْقِفِ فيقول: "هل من رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إلى قَومه، فَإنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِي" (٢).

وعن أبي الزِّنادِ قالَ: أَخْبَرَنِي رَجُل يُقالُ لَهُ رَبِيعَةُ بن عَبّادٍ مِنْ بني الدِّئلِ، وَكانَ جاهِلِيًّا فأسلم، قالَ: رَأَيْتُ رسول الله ﷺ في الْجاهِلِيَّةِ في سُوقِ ذِي الْمَجازِ، وَهُوَ يَقُولُ: "يا أَيُّها النّاسُ، قُولُوا لا إِلَهَ إِلّا الله تُفْلِحُوا" والنّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيهِ، وَوَراءَهُ رَجُلٌ وَضِيءُ الْوَجْهِ أَحوَلُ، ذُو غَدِيرَتَينِ (٣) يَقُولُ: إِنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ، يَتْبَعُهُ حَيْثُ ذهبَ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَذَكَرُوا لِي نَسَبَ رَسُولِ الله ﷺ

Rujukan halaman ini: الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، ص 106 (SanadKitab #122394, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.