Lewati ke konten

Kitab: Al-Aghshanun Nadiyyah Syarhul Khulashah al-Bahiyyah · Pengarang: أبو أسماء محمد بن طه

Baca halaman 339

  1. السنة السادسة من الهجرة
  2. وفيها ثمانية وعشرون حدثا
  3. ٢٠ - وفي الحديبية كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة
  4. الشرح

٢٠ - وفي الحديبية كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة.

الشرح:

لما أرسل النبي ﷺ عثمان بن عفان ﵁ إلى قريش ليبين لهم سبب مجيء النبي ﷺ وأصحابه وأنهم يقصدون العمرة وليس القتال، وتأخر عثمان ﵁ فظن المسلمون أن قريشًا قتلته، دعا النبي ﷺ أصحابه إلى البيعة على قتال قريش.

فبايعوه جميعًا تَحْتَ الشَّجَرَةِ- وَهِيَ سَمُرَةٌ - غَيْرَ جَدِّ بن قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ (١)، وكان الجد بن قيس منافقًا.

وقَالَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: "هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ"، فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ، فَقَالَ: "هَذِهِ لِعُثْمَانَ" (٢).

وقد بايع الصحابة رضوان الله عليهم النبي ﷺ على الموت وعلى ألا يفروا.

عَنْ يَزِيدَ بن أبي عُبَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بن الْأَكْوَعِ: عَلَى أَيِّ شَيءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ (٣).

وعن عبد الله بن زيد أنه أتاه آت فقال يَوْمَ الْحَرَّةِ وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَ لِعبد الله بن حَنْظَلَةَ: هذاك ابْنُ حَنْظَلَةَ يبايع النَّاسَ، فقال: على ماذا؟ قال: عَلَى الْمَوْتِ، قَالَ: لَا أُبَايعُ عَلَى هذا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ (٤).

Rujukan halaman ini: الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، ص 339 (SanadKitab #122394, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.