Lewati ke konten

Kitab: Al-Aghshanun Nadiyyah Syarhul Khulashah al-Bahiyyah · Pengarang: أبو أسماء محمد بن طه

Baca halaman 517

  1. السنة التاسعة من الهجرة
  2. وفيها تسعة وأربعون حدثا
  3. ٢٣ - وفي هذه السنة: قدم عروة بن مسعود الثقفي ﵁ على سول الله ﷺ فأسلم، ورجع إلى الطائف فدعا قومه إلى الإسلام فقتلوه.
  4. الشرح

٢٢ - وفي رجب من هذه السنة: نعى النبي ﷺ النجاشيَّ، وصلَّى عليه صلاة الغائب.

الشرح:

عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَ في الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إلى الْمُصَلَّى وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ (١).

وعَنْ جَابِرِ بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَاتَ الْيَوْمَ عبد لِلَّهِ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ" فَقَامَ فَأَمَّنَا وَصَلَّى عَلَيهِ (٢).

وذكره الطبري (٣) ضمن أحداث السنة التاسعة.

٢٣ - وفي هذه السنة: قدم عروة بن مسعود الثقفي ﵁ على سول الله ﷺ فأسلم، ورجع إلى الطائف فدعا قومه إلى الإسلام فقتلوه.

الشرح:

قيل إن عروة بن مسعود ﵁ اتبع أثر النبي ﷺ لما انصرف من الطائف، فأسلم، واستأذنه أن يرجع إلى قومه، فقال له النبي ﷺ. "إني أخاف أن يقتلوك"، فقال: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني، فأذن له النبي ﷺ، فدعاهم إلى الإِسلام ونصح لهم فعصوه، وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السَّحَر قام على غُرفة له فأذَّن، فرماه رجل من ثقيف بسهم، فقتله، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ قال: "مثل

Rujukan halaman ini: الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، ص 517 (SanadKitab #122394, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.