قَالَ جَابِرٌ: ونحن نقول: لبيك اللهم، لبيك الحج، نصرخ صراخا، لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ مفردا، لا نخلطه بعمرة- وفي رواية: لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، وفي أخرى: أهللنا أصحاب النبي ﷺ بالحج خالصًا ليس مع غيره، خالصًا وحده (١) - وأقبلت عائشة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف (٢) عركت (٣).
دخول مكة والطواف
حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ صبح رابعة مضت من ذي الحجة، دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى، فأتى النبي ﷺ باب المسجد فأناخ راحلته ثم دخل المسجد، فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ- وفي رواية: الحجر الأسود (٤) - ثم مضى عن يمينه فَرَمَلَ حتى عاد إليه ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا هيّنته (٥)، ثُمَّ نَفَذَ إلى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ﵇ فَقَرَأَ:
Rujukan halaman ini:الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، ص 550 (SanadKitab #122394, hlm. urut 534)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.