Lewati ke konten

Kitab: Al-Aghshanun Nadiyyah Syarhul Khulashah al-Bahiyyah · Pengarang: أبو أسماء محمد بن طه

Baca halaman 594

  1. السنه الحاديه عشر من الهجرة
  2. وفيها خمسة عشر حدثا
  3. ١١ - وفى منتصف النهار من يوم الاثنين الثانى عشر من ربيع الأول من هذه السنة: توفي رسول الله ﷺ بعد أن بلغ رساله ربه، فداه أبى وأمى ونفسى وروحى.
  4. الشرح
  5. آخر يوم فى حياة النبى ﷺ.

السَّلَام- وَا كَرْبَ أَبَاهُ، فَقَالَ لَهَا: "لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كربٌ بَعْدَ الْيَوْمِ" (١).

قبل الوفاة بيوم

وقبل يوم من الوفاة- يوم الأحد- أعتق النبي ﷺ غلمانه، وتصدق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل استعارت عائشة الزيت للمصباح من جارتها، وكانت درعه ﷺ مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من الشعير (٢).

وعَنْ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ بن حارثة ﵄ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ هَبَطْتُ، وَهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ أَصْمَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَيَّ وَيَرفَعُهُمَا، فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي (٣).

آخر يوم فى حياة النبى ﷺ -.

وخرج النبي ﷺ في صبح اليوم الذي لحق فيه بالرفيق الأعلى ينظر إلى ثمرة جهاده وصبره فألقى على أصحابه الذين أحبوه وأحبهم نظرة وداع فكادوا يُفتنون من الفرح به ﷺ ظنا منهم أنه ﷺ قد عوفي من مرضه ولم يظنوا أنه ينظر إليهم نظرة الوداع حتى يلتقي بهم على حوضه وفي جنة الله-﷿ ولو علموا ذلك لتفطرت قلوبهم (٤).

عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ ﵁, أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُم في وَجَعِ رَسُولِ الله ﷺ الّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ في الصَّلَاةِ، كَشَفَ

Rujukan halaman ini: الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، ص 594 (SanadKitab #122394, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.