Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 1, halaman 183

  1. الفصل الأول الرسول ﷺ في مكة
  2. وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها

من الشعب (١). وعلى ذلك يكون حصار الشعب قد بدأ في آخر العام السابع من البعثة.

لقد دعا رسول الله على قريش فحدثت فيهم مجاعة حتى أكلوا الميتة والجلود، فجاء أبو سفيان يسأل رسول الله أن يدعوا لهم ويناشده الرحم، فقرأ الآية ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ إلى قوله ﴿عَائِدُونَ﴾ , وكان الرجل يرى ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان. فدعا رسول الله ﷺ ربه فكشف عنهم العذاب، فعادوا إلى الكفر (٢).

وفاة أبي طالب وخديجة ﵂:

ما إن غادر بنو هاشم شعب أبي طالب حتى أصيب رسول الله ﷺ بوفاة عمه أبي طالب - واسمه عبد مناف - وذلك في آخر السنة العاشرة من المبعث (٣)، وقد كان أبو طالب "يحوط النبي ويغضب له" (٤) و "ينصره" (٥)، وكانت قريش تحترمه، وقد جاء زعماؤها حين حضرته الوفاة، فحرضوا أبا طالب على الاستمساك بدينه وعدم الدخول في الإسلام قائلين: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ وعرض عليه رسول الله الإسلام قائلا: قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة. فقال أبو طالب: لولا أن تعيرني بها قريش يقولون إنما حمله عليها

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 1، ص 183 (SanadKitab #122396, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.