وثمة رواية حسنة تفيد أن رسول الله ﷺ انطلق إلى الغار من بيته، حيث حاصره المشركون يريدون قتله، فلبس علي ﵁ ثوبه ونام مكانه، واخترق رسول الله ﷺ حصار المشركين دون أن يروه، بعد أن أوصى عليا بأن يخبر أبا بكر أن يلحق به، فجاء أبو بكر وعلي نائم، وأبو بكر يحسب أنه نبي الله. قال فقال: يا نبي الله.
فقال له علي: إن نبي الله ﷺ قد انطلق نحو بئر ميمون (١) فأدركه.
قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار.
قال: وجعل علي يُرمي بالحجارة، كما كان يُرمي نبي الله وهو يتضور، قد لفَّ رأسه في الثوب لا يخرجه، حتى أصبح (٢)
ثم كشف رأسه، فقالوا: إنك للئيم!. كان صاحبك نرميه فلا يتضوَّر وأنت تتضوَّر وقد استنكرنا ذلك (٣).
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 1، ص 210 (SanadKitab #122396, hlm. urut 204)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.