Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 1, halaman 268

  1. الفصل الثاني الرسول ﷺ في المدينة خصائص المجتمع المدني وتنظيماته الأولى وإجلاء اليهود
  2. أهل الصفة فقراء المهاجرين

ويبدو أن الأمر كان كذلك في بداية الهجرة، فلما جاء الله بالغنى لم تعد هناك حاجة لتوزيعهم على دور الصحابة (١).

وقد استثارت حالة أهل الصفة سبعين من الأنصار يقال لهم القراء - وهم الذين استشهدوا يوم بئر معونة- فكانوا يقرأون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه بالمسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء (٢) وقد اقترح محمد بن مسلمة الأنصاري وآخرون من الأنصار على النبي ﷺ أن يخرج كل واحد منهم قنوا (٣) من بستانه حين ينضج التمر لأهل الصفة والفقراء فوافق على ذلك، ووضح في المسجد حبلاً بين ساريتين فأخذ الناس يعقلون الأقناء على الحبل، فربما اجتمعت عشرين قنواً وأكثر.

وكان معاذ بن جبل (رض) يقوم على حراسة الأقناء. وتشير رواية أخرى إلى أن النبي ﷺ هو الذي أشار على الناس بالتصدق بقنو من ثمار بساتينهم ليرفع الله تعالى عنهم عاهة أصابت ثمارهم ففعلوا (٤).

وأنكر النبي ﷺ على رجل علق قنوا فيه حشف وأراد أن يكون التصدق بأطيب من ذلك (٥). ويشير نص أورده السمهودي إلى استمرار عادة تعليق الأقناء في مسجد الرسول ﷺ بالمدينة - على الأقل- خلال القرن الثاني الهجري (٦).

الآيات التي قيل إنها نزلت في أهل الصفة:

١ - قوله تعالى: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 1، ص 268 (SanadKitab #122396, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.