٢ - حديث "أن النبي ﷺ أسهم لقوم من اليهود قاتلوا معه" أخرجه الترمذي (١) من طريق الزهري مرسلاً وقال إنه حديث حسن غريب والقاعدة أن مراسيل الزهري لا يحتج بها.
٣ - حديث "أن النبي ﷺ كان يغزو باليهود" (٢) وهو من مراسيل الزهري لا يحتج به.
٤ - حديث "أن رسول الله ﷺ غزا بناس من اليهود" أخرجه البيهقي (٣). وقال هذا منقطع. وهو من مراسيل الزهري أيضاً.
٥ - حديث "خرج رسول الله ﷺ بعشرة من يهود المدينة غزا بهم خيبر" أورده الواقدي (٤) وهو متروك وعنه البيهقي (٥) والزيلعي (٦).
٦ - حديث "أن النبي ﷺ قاتل معه قوم من اليهود في بعض حروبه فأسهم لهم مع المسلمين" خرجه الخطيب البغدادي (٧) عن أبي هريرة (رض)، لكن إسناده ضعيف سقط منه بعض الرواة.
وهكذا يتبين أن سائر الأحاديث المروية عن اشتراك اليهود مع الرسول ﷺ في الحروب ضعيفة. وقد وردت أحاديث تدل على منع النبي ﷺ اليهود من الاشتراك مع المسلمين في الحروب وهي: