Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 2, halaman 367

  1. الفصل الثالث الرسول ﷺ في المدينة الجهاد ضد المشركين
  2. غزوة بدر الكبرى

وزاد ابن حجر عليهم في الإصابة اثنين آخرين (١). ولم يذكر أنه ﷺ صلى عليهم وهي السنة في الشهداء ولم ينقل أحد منهم من بدر ليدفن في المدينة.

فلما كان اليوم الثالث ببدر وقف على أربعة وعشرين رجلا منهم من صناديد قريش في إحدى الآبار فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ويقول: "أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال رسول الله ﷺ والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم".

قال قتادة: " أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما" (٢).

ولم يطلب الرسول ﷺ قافلة أبي سفيان بعد بدر فقد وعده الله إحدى الطائفتين وأنفذ له وعده بالنصر على جيش المشركين (٣).

وقد أوصى الرسول ﷺ بالمحافظة على حياة بعض المشركين الذين خرجوا إلى بدر مكرهين خائفين من لائمة قومهم، ومنهم من قدم يدا للمسلمين في العهد المكي، وقد سمى منهم بني عبد المطلب - وفيهم عمه العباس بن عبد المطلب - وأبا البختري بن هشام (٤)، فطلب من المسلمين أن يأسروهم (٥) وقد تم أسر العباس بن عبد المطلب، وأما أبو البختري فقد أصر على القتال فقتل (٦).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 2، ص 367 (SanadKitab #122396, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.