Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 2, halaman 379

  1. الفصل الثالث الرسول ﷺ في المدينة الجهاد ضد المشركين
  2. غزوة أحد

ومعهم مائتا فرس جعلوا على ميمنتها خالد بن الوليد وعلى ميسرتها عكرمة بن أبي جهل (١). وكان فيهم سبعمائة دارع (٢).

يتكون جيش المشركين من قريش ومن أطاعها من كنانة وأهل تهامة (٣). وقد علم المسلمون بقدوم جيش المشركين لغزو المدينة، ورأى الرسول ﷺ رؤيا - ورؤيا الأنبياء حق وهي من الوحي - حكاها لأصحابه فقال: "رأيت في رؤيا أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد كأحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت بقرا - والله خير - فإذا هم المؤمنون يوم أحد" (٤). وقد فسر رسول الله ﷺ الرؤيا بأن هزيمة تكون في أصحابه وقتلا يقع فيهم (٥)، وفي رواية أخرى: "ورأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة" (٦).

وقد شاور الرسول ﷺ أصحابه في البقاء في المدينة والتحصن فيها "وكانت المدينة قد شبكت بالبنيان فهي كالحصن" (٧) أو الخروج لملاقاة جيش قريش فقال: "إنا في جنة حصينة". فقال ناس من أصحابه من الأنصار: يا نبي الله إنا نكره أن نقتل في طرق المدينة، وقد كنا نمتنع من الغزو في الجاهلية، فبالإسلام أحق أن نمتنع منه، فابرز إلى القوم، فانطلق رسول الله ﷺ فلبس لأمته (٨). فتلاوم القوم فقالوا: عرض نبي الله ﷺ بأمر وعرضتم بغيره، فاذهب

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 2، ص 379 (SanadKitab #122396, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.