Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 2, halaman 387

  1. الفصل الثالث الرسول ﷺ في المدينة الجهاد ضد المشركين
  2. غزوة أحد

في المسلمين يبشرهم فأمره الرسول بالسكوت لئلا يفطن له المشركون (١).

وقد صمدت فئة قليلة كانت حول الرسول ﷺ الذي ثبت في الميدان ولم تزعزعه الأحداث كما هو شأنه ﵊ في سائر المواقف الصعبة، فكان يدعو أصحابه كما حكى القرآن الكريم ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ (٢). وخلص بعض المشركين إلى الرسول ﷺ نفسه وهو في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فقال: "من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة؟ فقاتلوا عنه واحدا واحدا حتى استشهد الأنصار السبعة (٣). ثم قاتل عنه طلحة بن عبيد الله قتالا مشهورا حتى شلت يده بسهم أصابها (٤)، وقاتل سعد بن أبي وقاص بين يدي رسول الله ﷺ وهو يناوله السهام ويقول: "إرم فداك أبي وأمي" (٥) وكان سعد من مشاهير الرماة. ودافع أبو طلحة الأنصاري عن رسول الله ﷺ وكان راميا، فكان النبي يشرف على القتال فيقول له أبو طلحة: "لا تشرف يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك" وكان إذا مر الرجل معه جعبة السهام يقول الرسول: "انثرها لأبي طلحة" (٦). وقد عبر الرسول عن إعجابه بقتاله فقال: "لصوت أبي طلحة في الجيش أشد على المشركين من فئة" (٧).

ورغم استبسال الصحابة في الدفاع عن الرسول ﷺ فقد أصيب إصابات كثيرة فكسرت رباعيته وشج وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 2، ص 387 (SanadKitab #122396, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.