Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 2, halaman 415

  1. الفصل الثالث الرسول ﷺ في المدينة الجهاد ضد المشركين
  2. غزوة بني المصطلق (المريسيع)

خروج أم سلمة أيضاً في هذه الغزوة لم يثبت (١). وخروج عائشة يدل على جواز خروج النساء في الغزو، وقد تقدم في غزوة أحد ذكر ذلك وبيان حدوده.

ومن الأحكام ثبوت إقامة الحد على القاذفين.

ومنها جواز استرقاق العرب كما حدث في الغزوة وهو قول جمهور العلماء (٢).

وقد أجمع العلماء قاطبة على أن من سب عائشة ﵂ بعد براءتها براءة قطعية بنص القرآن، ورماها بما اتهمت به فإنه كافر لأنه معاند للقرآن (٣).

ومن الأحكام التي عرفت في هذه الغزوة حكم العزل عن النساء حيث سأل الصحابة الرسول ﷺ عنه فأذن به وقال: "ما عليكم ألا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة" (٤). فذهب الجمهور إلى جواز العزل عن الزوجة الحرة بإذنها (٥).

وفي حادثة الإفك توضيح دقيق لبشرية الرسول ﷺ فقد تأثر أبلغ التأثر لرمي المنافقين زوجه. ومع حرصه عليها وحبه لها ولأبيها، فإنه لم يتمكن من الكشف عن الغيب أو استحضار الوحي الذي انقطع عنه شهراً ليجري عليه الابتلاء والامتحان. فلو كان الوحي إلهاماً أو تألقاً عقلياً - أي انبثاقاً من فكرة - فإن الحوافز الكثيرة التي أثرت في كيانه وأقلقت فكره وحفزت عاطفته كانت كفيلة بانطلاق الوحي لإنهاء الصراع والقلق والألم في نفسه ﵊ ولكن الرسول كما حكى القرآن ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ (٦) ولا سلطان له على الوحي ولا يقدر على استحضاره ولا الإضافة إليه ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 2، ص 415 (SanadKitab #122396, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.