Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah ash-Shahihah: Muhawalah li Tathbiqi Qawa'idil Muhadditsin fi Naqdi Riwayatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: أكرم العمري

Baca Juz 2, halaman 422

  1. الفصل الثالث الرسول ﷺ في المدينة الجهاد ضد المشركين
  2. غزوة الخندق (الأحزاب)

وكان يردد معهم الأهازيج والأرجاز مشاركة لهم وتواضعاً، ويقول:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لا قينا

إن الألى قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا

وكان يمد صوته بآخرها (١).

وكان المسلمون يقولون وهم يحفرون وينقلون التراب:

نحن الذين بايعوا محمداً ... على الإسلام ما بقينا أبَدَاً

فكان يجيبهم بقوله:

"اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار والمهاجرة" (٢)، وربما يبدؤهم بقوله فيردون عليه بقولهم (٣).

وكان لمشاركته ﷺ بصورة فعلية - وليست رمزية - أثر كبير في الروح التي سادت موقع العمل، وقد تمكن المسلمون من إنجاز الخندق في ستة أيام فقط (٤). وبذلك نفذوا متطلبات خطة الدفاع عن المدينة قبل وصول الأحزاب.

وقد حدثت عدة معجزات للنبي ﷺ أثناء حفر الخندق، منها تكثير الطعام، فقد لاحظ الصحابي جابر بن عبد الله ما أصاب الرسول ﷺ من الجوع الشديد فطلب من زوجته أن تصنع له طعاماً، فذبح معزى له، وطحنت زوجته صاعاً من شعير، وصنعت برمة، وذهب جابر فدعا النبي ﷺ إلى الطعام، وساره بكمية الطعام، فصاح النبي بالمسلمين ودعاهم إلى طعام جابر، فحضر

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية، ج 2، ص 422 (SanadKitab #122396, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.